مجـلــة البـنـــاء

 

 
 

كتب جديدة


العمارة والطبيعة

نباتات تنسيق المواقع المعمارية في الأردن والشرق الأوسط

تأليف الدكتور كامل عودة الله محادين

الأستاذ المشارك في قسم العمارة

قسم الهندسة المعمارية / الجامعة الأردنية

يؤكد المؤلف في المقدمة أن فكرة هذا الكتاب بدأت 1987م عندما بدأ بتدريس مادة هندسة تنسيق المواقع المعمارية في قسم هندسة العمارة في الجامعة الأردنية ، حيث وجد أن هناك حاجة ماسة إلى وجود مرجع مبسط لاستعمال طلبة العمارة في الجامعة الأردنية يساعد في تطوير مفهوم الطلبة حول أهمية النباتات واختيارها في تصميم المواقع وهندستها. فالمكتبة العربية تخلو من التركيز على مراجع عربية مؤلفة تركز على هندسة وتنسيق المواقع وكيفية التعامل مع النباتات . لذا جاء هذا الكتاب ليوضح كيفية التعامل معها.وقد ركز الكتاب على تبسيط الشكل العام للنبتة وخصائصها من الأزهار والأوراق والثمر وذلك بالرجوع إلى مجموعة من المراجع العلمية العربية والأجنبية للمختصين في هندسة تنسيق المواقع وعلم النباتات والتشريح والتعريف بالنبات. وقد أعتمد المؤلف بشكل رئيس على تخصصه العلمي والعملي في مجال هندسة تنسيق المواقع المعمارية والاطلاع على مايزيد عن خمسين مرجعاً عالمياً في مجال النباتات واستعمالاتها وخاصة للمناطق الجافة وشبه الجافة ، وهو هنا يحاول أن يقدم المملكة النباتية على أنها عالم خاص بحد ذاته ويتطلب جهداً متصلاً للحصول على أفضل النتائج عند القيام بهندسة أي موقع معماري فالنباتات تتجدد دائماً وتحتاج إلى عناية ، فالنباتات تساعد وبشكل واضح على تحسين البيئة بشكل عام. كما أن أقرب الناس معرفة إلى النباتات هم المهتمون بالزراعة وخاصة الفلاحين وأيضاً ربات البيوت فنجد أنهم يعاملون البيئة وكأنها جزء منهم فيحافظون عليها وخاصة أجدادنا عندما كانوا يفلحون الأرض ويتعاملون مع زراعة الزيتون والعنب والتين والحبوب والفواكه وخاصة المناطق الغير مروية (البعل) بشكل مميز ومتابعة زراعية من خبرتهم العملية الطويلة. ويؤكد المؤلف أنه قام باستخدام المهارات العملية والعلمية المتاحة لهذا المرجع من رسم كل نبتة ومعرفة تكوينها حتى أصبح لدىه أكثر من 100 نبتة في حديقة منزله الخاص،وركز في هذا المرجع على توثيق الإسم العلمي أولاً ثم العادي ثم العربي لمجموعة منتقاة من النباتات المستعملة في هندسة تنسيق المواقع في الأردن والشرق الأوسط.


كتب جديدة


دليل تقني وموسوعة إنشائية

( الواضح في إنشاء المباني )

 

تأليف فرانسيس د.ك تشينج

ترجمة: الدكتور سليم صبحي الفقيه

منشورات الجامعة الأردنية

هذا الكتاب هو ترجمة الطبعة الثالثة من «الواضح في إنشاء المباني» الصادر عام 2000م . يتضمن مقدمة شاملة للمبادئ التي يقوم عليها إنشاء المباني ويقدم كماً من المعلومات الكافية. تتطابق ومعظم متطلبات الإنشاء يواكب تطور تقنيات الإنشاء ومواد البناء،منتجاتها ومعاييرها القياسية. ويتناول هذا الدليل المبادئ الأساسية بالشرح مع رسومات دقيقة وأشكال منتظمة وتبقى مسؤولية القارئ تقرير ما يتناسب والغرض المستهدف.

صمم هذا الدليل لتوفير معلومات دقيقة ومسؤولة وخاصة بالموضوع الذي يقوم بتغطيته ولكنه لايقدم خدمات مهنية حديثة ولا يغني عن طلب المعونة الاستشارية الفنية اللازمة.

وقد اشتملت على التغييرات التالية :

ـ الفصل 2 يناقش مبادئ الإنشاء ، عناصره ونظمه.

ـ الفصل 3 تضمن تغطية لنظم الخوازيق عموماً والخوازيق الصندوقية Caisons .

ـ الفصول 4 ، 5 و6 أعيد تنظيمها لتتلاءم بشكل أفضل مع النظم التي أقرت من قبل «معهد مواصفات الإنشاءات» (GSI) لتنظيم معلومات الإنشاء.

ـ الفصل 7 يتضمن تغطية لنظم أعمال التكسية وتغطية الجدران الخارجية بينما الفصل 10 يركز على أهمية التشطيبات الدخلية.

ـ CS الخطوط العريضة تم توضيحها حيثما تتطابق مع مادة بناء أو نشاط إنشائي.

ـ إن المرسوم الذي يتضمن الخطوط العريضة لحركة الأمريكيين ذوي الاحتياجات الخاصة لم يقتصر شرحها على الملحق وإنما وردت بشكل متكامل في جميع الفصول. ولأن تغطية جميع مواد البناء و تقنيات الإنشاء قد يكون مستحيلاً، ولكن هذا الكم من المعلومات المتضمن هنا يعتبر كافياً ويتطابق ومعظم متطلبات الإنشاء السكني والتجاري الشائعة حالياً. ذلك أن تطور تقنيات الإنشاء يواكب تطور مواد البناء، ومنتجاتها ومعاييرها القياسية. أما القواعد الأساسية التي يرتكز عليها إنشاء المباني فهي ثابتة لاتتغير. يتناول هذا الدليل هذه المبادئ الأساسية بالشرح باعتبارها مرتكزات تستند إليها عند تقييم وتطبيق أية معلومات جديدة ترد في تخطيط وتصميم وإنشاء أي مبنى. كما أن نظام الوحدات العالمي ، هو نظام مقبول عالمياً للتعامل مع الوحدات العضوية باستعمال المتر، والكيلو غرام،والثانية ، والأمبير والكلفن والقنديلة كوحدات أساس للطول والكتلة والزمن، والتيار الكهربائي ، ودرجة الحرارة وشدة الإنارة ولتعريف القارئ بنظام الوحدات العالمي، تم ادراج الوحدات المترية المعادلة في محتوى الكتاب. لذلك فإننا نرى أن المعماري والمهندس الممارس يحتاج إلى مثل هذا الكتاب للعودة إليه.

مجـلــة البـنـــاء